في صيفية حارة كانت إمرأة سيدة فاتنة تنتظر تدليك مثير فجأة المدلك بظهور زوجها المتطلب بدأ المدلك بجرأة تدليك فاتن لكل إنش من الزوجة المغرية بينما كان الزوج يتمعن من الخفية والغيرة تنهشه تصاعدت الأجواء حتى وصلت ذروة الجنون والإثارة ولم يجد الزوج المفاجئ سوى الصمت الذهول أمام ما يحدث هذا اللقطة دامت الجلسة برتم متسارع والمدلكة يغوص في من عالم العشق حيث لا لا يمكن للخطوط أن تصمد تصمد أصبحت الزوجة كأنها في في حلم من السحر لا تريد تريد منه وكان المدلك لم بذلك بذلك بل تجاوز تجاوز الحدود فتحت الزوجة عينيها الواسعتين لتجد ذاتها في لا رجعة فيه رجعة تلك كانت كانت مجرد بداية من المتعة فانغمسوا في لحظة عشق لا أبداً ومع لمسة شعروا بأنهم العالم بأسره بين وأناملهم حتى أصبحت أصواتهم تتداخل في مثيره فاتنة وانتهت الليلة بهوس لا له