كانت ليلة متقدة في المنزل حيث بدأت الشهوة تتصاعد ببطء الأم الجميلة كانت تراقب المشهد عبر بعيد بـ بسمة ماكرة الأخت الشابة لم تدرك المخطط المكتمل بعد ذلك لكن نظراتها بدأت تلمع بـشغف خفي شرعت الغدر تتجلى في أروع أشكالها النساء الكبار كن تتلذذن بالمشهد إحداهن تلو الأخرى لم يتبق شيء للتفكير فكل ناحية تكشف أكبر الفتيات شرعن بالإشارة إلى رغباتهن العميقة والأب كان يستسلم لشهوته لتتم حفلة الشهوة تلك هي الأوقات التي فيها لا يمكن تنسى حيث تختلط المشاعر بالشهوة ليالي ممنوعة تكشف جميع النقاب وتبقى اللحظات محفورة في أعماق النفوس الوالدة المغرية كانت مصدر الرغبة في كل لحظة تتوالى البوسات واللمسات