بين أزقة بغداد القديمة حيث تتراقص الشهوات كانت سارة الفاتنة تستعد لحفل جماعي لم تنساه أبدًا ثغرها يبتسم بغنج وتنتظر فحولها بشغف كان أولهم رجلان قويان يهمسون بكلمات الإثارة ووعود النيك القوي ارتفع الصراخ عندما بدأ المداعبة الشرسة أفواه تلتحم في لحظات جنونية لا تعرف الحدود صراخ المتعة يصدح والكل يغرق في المتعة بلا أي رادع ثم جاءت المفاجأة دخلت فتاة أخرى لتنضم إلى متعة الليلة المجنونة ازدادت الأجواء لهيبًا النهود ترتفع والأصوات تعلو في مشهد يسرق الأنفاس استمرت الليلة بلا توقف المزيد من الرجولة ظهرت لإشباع الرغبات الجامحة تحولت الغرفة إلى جحيم من المتعة حيث لا شيء يهم سوى الشهوة سارة وصديقتها لم تتوقفان عن الاستمتاع والمزيد من اللهاث كل دقيقة تمر تزداد الشهوة وتزداد الليلة جنونًا الأجسام المتعرقة تعلن عن نهاية مثيرة في عالم الشهوات العربية ولم تكن سارة وحدها في زاوية أخرى كانت هناك قحبة أخرى تتوق لمتعة مماثلة تطلب المزيد من العنف لتشعر بالمتعة الحقيقية أصوات تتصاعد في رقصة حسية الأفواه تلتقي في دوامة من الرغبة هذه ليست مجرد لقطات هذه حكايات عنف في صمت الظلام تستمر الحفلة حيث لا مكان للخوف فقط للمتعة الخالصة وتنتهي الليلة والمتعة تتجدد